ALGERIE/Ensemble pour la non-violence
   
 
  العنف التربوي وانعكاساته

العنفالتربوي وانعكاساته على الطفل
كمانرى أن معظم الأباء بل الأكثر منهم يلجأ الى العنف على الأطفال وهم بفعلتهم يعتقدونبأنهم مربيون عادلون

ولو نظرنا الي هذة التربيه من الناحيه العلميه لوجدناها منالأخطاء الكبيرة والفادحة فلماذا لا تجعلوا التفاهم والتعامل مع الأطفالكم قائم علىاساس الحب والرحمه والكلمه الحسنه الطيبه فسوف تجد بأن أطفالك يسمعونك ويطيعونكفأنت بذلك تفخر بهم .. ولذلك احضرت لكم الموضوع للأستفادة
..
تبلغ السلبيةالتربوية مداها في ممارسة المثلث المحظور في العملية التربوية
:
1/
الضــرب 2/ الشتـــــم 3/ الصراخ

تلك الوسائل الثلاثة هي صورة قصوى لتضخيمالسلطة الوالدية على حساب حاجات الطفل التربوية...
وإذا كنا نعتبر أن العقابالتربوي جزء أساسي من نظام التعامل التربوي مع الطفل، إلا أننا لا نختزل العقاب فيهذه الوسائل السلبية الثلاثة
...
فالضرب بما هو إيلام جسدي، والشتم بما هوإهانة معنوية، والصراخ بما هو إرهاب نفسي.. فإن الأب المتسلط يهدف من خلال هذهالوسائل الثلاثة إلى أن يقول للطفل:' إذا أردت أن تنجو من الألم البدني، وإذا أردتأن يكون لك اعتبار، وإذا أردت أن تحس بالأمن من قبلي، فعليك أن تطيعني'. قدتكون أنت من الذين أدمنوا استعمال هذه الوسائل، أو من الذين لا يستعملونها إلانادرا، أو ربما من الذين لم يستعملوها أبدا، و لكني في كل الحالات أدعوك إلى الوقوفقليلا عند حقيقة كل حقيقة وأثر هذا المثلث المحظور في العملية التربوية وليست كلالوسائل السلبية المكونة للمثلث متساوية من حيث الأثر السيئ على الطفل، بل هيمتفاوتة في انعكاساتها السلبية وآثارها التربوية

اولا / الشتم : باعتباره يستهدف كرامة الطفل وشعوره الاعتباري ومعنوياته باستغلال هشاشتهالنفسية، يعتبر سلوكا غير مبرر بأي شكل من الأشكال، اللهم إلا إذا كان الأب يعتبرأن تفريغه لغضبه في الطفل هو في حد ذاته مبررا وسأعفي نفسي وأعفيكم من الدخول فيتفاصيل الشتائم التي قد لا تعبر في كثير من الأحيان إلا عن سلوك نابع من أب يعانيمن الوسواس التسلطي، والذي لا يجد راحته إلا عند فتح وعائه ليصدر قائمة ممقوتة منالشتائم والأوصاف المبتذلة
.
ثانيا / الصراخ

فباعتباره يستهدف أمنواطمئنان الطفل عن طريق إرهابه، باستغلال قوة الأوتار الصوتية التي يتمتع بها الأب،فهو أيضا يعتبر سلوكا لا يمكن أن يحقق أي هدف تربوي إيجابي
.
ثالثا / الضرب

هذه الوسيلة المفضلة لدى معظم الآباء، والوسيلة المعتمدة كأداة أساسيةللتعامل مع الطفل، فبإمكاننا أن نتفاوض بشأنها من أربع زوايا:
أولا:علاقةالضرب بالفعل/الخطأ: يصطلح عادة على قاعدة مفادها: ' الجزاء العادل هو الذييكون من جنس العمل' وعلى أساسها يجوز لنا أن نسأل الأب الذي يعتمد الضرب كأداةأساسية في تعامله مع طفله : أي عدل تمارسه حينما تستعمل الإيلام البدني على طفلكلتعاقبه على الخطأ الذي ارتكبه ؟

يكفي أن نؤكد حقيقة مفادها أن الطفل خاصة فيسنواته التسع الأول، لا يمكن أبدا أن يدرك العلاقة بين أي خطإ قد يقترفه وبينالإيلام البدني الذي يقع عليه، وبالتالي فلن يتحقق فيه أي هدف تربوي من خلال الضرب. و لا يمكن أن نستثني في هذا الصدد إلا الخطأ المتعلق بقيام الطفل بضرب غيره عمداحينها فقط يكون الجزاء من جنس العمل وبذلك كله يكون الضرب من ناحية علاقته بالخطأعموما ممارسة غير عادلة.
ثانيا:علاقة الضرب بالمفعول/الأثر
:
إن الحديثالنبوي الشريف الذي ينص على الإذن بضرب الطفل لتركه الصلاة، يؤكد من جهة المعنى أنالطفل لا ينبغي ضربه قبل عشر سنوات، وهو دليل على من يحتجون به لتأصيلالضرب
.
وإني لأتساءل حقيقة: إذا كان الضرب غير مأذون به قبل عشرسنوات، فإلى متى يمكن للأب أن يستمر في ضرب الطفل الذي تجاوز العشر سنوات، خاصةوأنه على أبواب البلوغ ؟ ألا ترى أن هذا الإذن المتأخر بالضرب قد ضيق على المربي،حتى لا يعتمده كوسيلة أساسية في تعامله مع الطفل، وحتى يبحث لنفسه عن وسائل أخرىأجدى و أنفع. فصلى الله و سلم على النبي محمد وعلى آله و بذلك يكون الضرب من هذهالناحية

أداة غير 'مجدية' لأكثر من ثلاث سنوات في أحسن الأحوال.
ثالثا: علاقة الضرب بالفاعل/الطفل
:
إن الضرب في حد ذاته، ولو من غير قصد من الوالدين،يستهدف إشعار الطفل بأنه غير مرغوب فيه، مما يحدث اختلالا كبيرا في توازنه النفسي،هذا التوازن الذي لا يمكن أن يعود إلى حالته الطبيعية إلا بدفقة عاطفية عارمة، منقبل الأم أو الأب، يغدقانها على ولديهما
.
فإذا كانت هناك حالات نادرة مضبوطةبنوعها وكيفها يجوز فيها للأب أن يمارس استثناء هذه الأداة مع الكراهة التربويةالشديدة، فإننا نؤكد على أن هذا الاستثناء لا يجوز أن 'يستفيد منه'أيا من كان مهمابلغت قرابته من الطفل. والسبب في ذلك بسيط: وهو أنه ليس هناك من يمتلك ذلك الرصيدالعاطفي لدى الطفل غير والديه دون سواهما، وهما اللذان يستطيعان بواسطته أن يعيداذلك التوازن النفسي الذي يحدثه الضرب في كيان الطفل. وبذلك يكون الإذنالاستثنائي بالضرب مقتصرا على الأبوين دون سواهما
.
رابعا: علاقة الضرببالهدف
:
تؤكد الدراسات التربوية التي أجريت أن 95 في المائة من الحالات التييتعرض فيها الطفل للضرب تكون ناجمة عن انفعال ينتاب الأب ورغبة في التنفيس عنالغضب، وليست نتاجا لتقديرات هادئة وحسابات تستهدف تحقيق هدف تربوي معين
.
'
وقديقول البعض إن الهدف هو تعليم الطفل الفرق بين الصواب والخطأ. ولكن ذلك القول واهوبلا معنى: لأنه إذا كان طفلك لا يدرك الفرق بين الصواب والخطأ، وأنت تعلم ذلك، فأيحق ذلك الذي تعطيه لنفسك بمعاقبته عن شيء لم يتعلمه؟ فالغاية من وراء العقاب ينبغيأن تكون تعزيز الأنماط السلوكية وليس تعليمها
.'
وبذلك يكون الضرب على العموم لايحقق هدفا تربويا تعليميا
.
إن أخطر ما في ممارسة مثلث العنف التربوي بكل تجلياتهالثلاث، كونه يعمل على تطويع الطفل للخضوع لكل من يمارس عليه الإيلام البدني أوالإهانة المعنوية أو الإرهاب النفسي. و لذلك أوجه إليك القول أيها الأبالممارس للعنف تجاه طفلك
:
إنك لن تكون المصدر الوحيد للعنف الذي سيمارس علىطفلك: فهناك قرينه الذي يريده أن يشاركه انحرافه، وهناك المبتز الذي يرمي إلىاغتصاب حقه، وهناك المتسلط الذي يستهدف امتهان كرامته... سيكتشفون جميعا أنه منالسهل عليهم تطويع ابنك: بضربه أو شتمه أو الصراخ في وجهه، وسيمارسون عليه مامارسته عليه أنت، وسيتحكمون فيه وفي سلوكه وفيما كل يملك من كرامة وأشياء ومصير،بنفس الأسلوب الذي أخضعته له أنت. وسيخضع لهم بكل تأكيد، لأنك ببساطة لم تعوده أنيخضع وينقاد بغير الضرب و الشتم والصراخ؟

وفي هذا الصدد نؤكد كذلك ما أكدتهمجموعة من الدراسات العلمية: من أن العنف التربوي ينتج 10 في المائة من الأطفالالعدوانيين، وأنه يكون من بين هؤلاء الأطفال العدوانيين 90 في المائة سلبيين أيتابعين ومنقادين. فاحذر أن يكون طفلك بينهم، وحاذر أن تكون سببالانحرافه.
استخلاص

إذا قررت منذ الآن أن تصبح مربيا إيجابيا، فما عليك إلا أنتغير مركز اهتمامك: من ذاتك إلى ذات طفلك، ومن خوفك على هيبتك وسلطتك إلى خوفك علىحاجات طفلك وحقوقه.
إذا فعلت ذلك فسوف تجد نفسك وبشكل تلقائي: [1] تعيدالنظر في الصورة النموذجية السابقة للأب أو الأم، تلك الصورة الثاوية في عقلكالباطن والمتحكمة في ردود أفعالك تجاه أطفالك. [2] تراقب اللغة التي اعتدتعلى استعمالها تجاه طفلك. [3] تلغي تدريجيا كل العبارات السلبية الجاهزة و تبدأفي تعويضها بعبارات إيجابية. [4] تميز بين رغبات الطفل المشروعة فترعاها و بينسلوكه الخاطئ فتعمل على تصويبه
Bouton "J'aime" de Facebook
 
Publicité
 
 
vous etes deja 274038 visiteurs (752337 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
حمعية “معا ضد العنف”