ALGERIE/Ensemble pour la non-violence
   
 
  مشروع المواطنة 2010:
شكل جديد من العنف المدمر  بدأ يظهر في المدارس ،  أخذ طابعا عاديا. واستجابة لهذه الظاهرة المقلقة أعربمسؤول في التربية الوطنية على أن "المدرسة لا تنتج العنفولكن هي في ذاتها ضحية عنف"
 
وهذا يبدو صحيحا على الأقل من حيث أن المدرسة قد تنتج غالبا العنف كما تبين من خلال أسبوع التوعية عن اللاعنف في المحيط المدرسي والذي أشرفت عليه مديرية التربية لوهران. حيث نظمت نشاطات ومنتديات مفتوحة سمحت لمختلف الأطراف الفاعلة في المدرسة بإبداء آرائهم والتعبير عن موضوع العنف.
فعلل المدرسة متعددة منها
اكتظاظ الأقسام ، طول البرامج وتعقدها ، ارتفاع عدد التلاميذ ذوي الصعوبات المدرسية والذين يعانون الفشل المدرسي. أساتذة غير قادرين على تسيير البرامج والتعامل معها بطريقة صحيحة والذين تفنى مجهوداتهم في محاولات للتحكم في نظام القسم ، غياب الحوار بين مختلف الفاعلين في المحيط المدرسي، إلغاء النشاطات الثقافية والرحلات البيداغوجية بسبب الإصلاحات المختلفة.
فالتلاميذ الذين يعانون من الفشل المدرسي لايجدون مكانة في المحيط المدرسي مما يزيد من قلقهم ، مهمشين من طرف زملائهم ومعلميهم فهم لا يحضون بالاستماع ولايتمتعون بحق التعبير يميلون إلى سلوكات العنف إزاء كل شيء قد يرمز المدرسة كمنفذ وحيد لهم.
العديد من الاستراتيجيات وضعت في محاولة للتصدي لهذه الانتهاكات.أهمهاتدريب المعلمين والمساعدين التربويين بصورة عاجلة في مجال الإتصال وإدارة الصراعات مما يسمح لهم باكتساب مهارات جديدة وتغيير السلوكات والمواقف أمام الوضعيات الصراعية باعتماد الإستماع ، الحوار مما يسمح بتجنب العنف تسيير قنواته.
هذه الطريقة الجديدة للتدخل ستسهم حتما على خلق مناخ ثقة وهدوء في المدارس لتشجيع ثقافة السلم وتزويد الطفل بقيم المجتمع التي أصبحت الأسرة والمجتمع عاجزين عن توصيلها وتلقينها
Bouton "J'aime" de Facebook
 
Publicité
 
 
vous etes deja 271177 visiteurs (741795 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
حمعية “معا ضد العنف”