ALGERIE/Ensemble pour la non-violence
   
 
  اعتداء في الوسط المدرسي
500 حالة اعتداء جنسي سنويا في الوسط المدرسي PDF طباعة إرسال إلى صديق


الأربعاء, 20 أكتوبر 2010 18:13

 

دق أولياء التلاميذ ناقوس الخطر الذي يحدق بالتلاميذ في المؤسسات التربوية عبر الوطن، خاصة بعد الانتشار الرهيب لظاهرة العنف المدرسي والاعتداءات الجنسية التي تم تسجيل أزيد من 500 حالة اعتداء جنسي على التلاميذ سواء من داخل المحيط المدرسي أو خارجه؟؟، إضافة إلى تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات التي كانت من قبل تقتصر على تلاميذ الثانويات، لكن في الفترة الأخيرة عرفت رواجا خطيرا في المدارس الابتدائية والمدارس الخاصة، هذا الأمر الذي دفع باتحاد جمعيات أولياء التلاميذ بالتعاون مع مصالح الدرك الوطني، لتنظيم حملات تحسيسية، خلال الأيام المقبلة، بكافة مدارس العاصمة لتوعية التلاميذ حول خطورة الظاهرة.

ظاهرة العنف في الوسط المدرسي عرفت انتشارا خطيرا خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي أدى بأولياء التلاميذ إلى التحرك محاولة منهم للتقليل والحد من هذه الظاهرة، التي أصبحت تهدد حياة أبنائهم التلاميذ. وفي هذا السياق، كشف رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ احمد خالد لـ ''الجزائر نيوز''، أن أعضاء الاتحاد اجتمعوا مع قيادة الدرك الوطني من أجل القيام بحملات تحسيس وتوعية عبر كافة المؤسسات التربوية عبر الجزائر العاصمة حول ظاهرة العنف المدرسي، الاعتداءات الجنسية، المخدرات... وذلك من أجل توعية التلاميذ بالمخاطر التي تحدق بهم، وسيؤطر هذه الحملات أخصائيين نفسانيين ومرشدين. وحول الحالات التي يتم تسجيلها سنويا بالنسبة للاعتداءات الجنسية على التلاميذ، أكد خالد أنها كثيرة، فاقت 500 حالة اعتداء جنسي على التلاميذ سنويا، وهذه الاعتداءات -حسب المتحدث- نوعين، إما من داخل المحيط التربوي أي أستاذ أو عامل بالإدارة يعتدي على تلميذ أو تلميذة، وهناك اعتداءات خارجية تكون من طرف أشخاص لا ينتمون إلى المدرسة. وأضاف المتحدث إن تلاميذ ولايات الشرق الجزائري هم الأكثر عرضة لهذه الظاهرة بنسبة 89 بالمائة، في حين تقل هذه الظاهرة بنسبة 29 في المائة في ولايات الوسط، مشيرا إلى أن التلميذات الأكثر عرضة للاعتداءات الجنسية وكذا التلاميذ في المرحلة الابتدائية، وأكد خالد أن هذه الظاهرة في ارتفاع مستمر، مما يستدعي التحرك السريع للسلطات من أجل الحد من هذه الظاهرة.

مدرسة خاصة بالعاصمة متهمة بالتستر على موظف اعتدى على تلميذة عمرها  15سنة

وفي الإطار نفسه، كشف خالد أن الاتحاد قرر رفع دعوى قضائية ضد إحدى المدارس الخاصة بالجزائر العاصمة، التي تم فيها، مؤخرا، الاعتداء جنسيا على إحدى التلميذات تبلغ من العمر 15 سنة من طرف أحد موظفي المدرسة. وعلى الرغم من انتشار خبر الحادثة في المدرسة، وتدخل ولي التلميذة والاتحاد من أجل حل المشكلة وديا، رفض مدير تلك المدرسة التجاوب مع الأولياء ورفض تسليط عقوبات على المعتدي، وذلك -حسب خالد- من أجل الحفاظ على سمعة المدرسة، بدل التشهير بها، ولهذا قرر الاتحاد مقاضاة المدرسة ومديرها، وأشار المتحدث ذاته إلى أن الاعتداءات الجنسية في المدارس الخاصة كثيرة، لكن لا يتم التبليغ عنها محاولة للحفاظ على سمعة المدرسة الخاصة.

المخدرات تعرف رواجا كبيرا بين أوساط تلاميذ الابتدائيات

من جانب آخر، أكد أحمد خالد أن ظاهرة تعاطي المخدرات والإدمان عليها في الوسط المدرسي هي الأخرى تعرف انتشارا كبيرا، حيث أوضح محدثنا أن هذه الآفة كانت منتشرة بكثرة بين تلاميذ الثانويات، إلا أن هذه العدوى انتقلت إلى تلاميذ الابتدائيات، حيث أصبحت المكان الأكثر تداولا للمخدرات بين تلامذتها، كما كشف أن المدارس الخاصة هي الأخرى تعرف ظاهرة تعاطي المخدرات انتشارا واسعا، وأكد أن السبب في ذلك هو تغاضي إدارة تلك المدارس وعدم مراقبتها للتلاميذ.

صارة ضويفي


 
 
http://www.djazairnews.info/etudiants/47-2009-03-26-18-35-18/21175-500-------.html
Bouton "J'aime" de Facebook
 
Publicité
 
 
vous etes deja 272583 visiteurs (746076 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
حمعية “معا ضد العنف”